قلب عليل.. لكنه ينبض

تراجيديا لا تستحق التأمل..


مثل ككل الامثال،حكمة ككل الحكم،تظهر مرة وتختفي مرة،لكن دعونا نتوقف قليلا ولنر جوهر المثل..



هل دار بخلد احدكم ما هو اليأس؟!، هل تساءل احدكم من اين جاء الياس؟!، هل سال احدكم نفسه لماذا كان اليأس؟؟، اسئلة لها اكثر من جواب وكلها تؤدي الي الجواب الصحيح ،ولكن فلنتوقف قليلا للرد علي هذه الاسئلة واحد تلو الاخر.


اليأس هو شعور كاي شعور، احساس كاي احساس كالحب،كالملل، كالبغض، كالطمانينة كاي احساس اخر ، وهو شعور بالعجز عندما نفقد حاسة التفاؤل وبعد النظر، والنظر الى الحياة بمنظارها الابيض الجميل لا الاسود الكئيب.


من اين جاء اليأس،جاء من تلك النفوس المريضة، التي كلما واجهتها مشكلة كلَت، وكلما واجهها الفشل انحنت وكلما واجهتها مصيبة جزعت، وكلما انجرفت عكس التيار خرًت،جاء من اجل تلك النفوس ضعيفة الايمان التي لا تؤمن بالقدر، وتؤمن بان اليأس هو الملجأ الوحيد، جاء من تلك النفوس التي كلما واجهتها مصاعب الدنيا لم تواجهها بشجاعة بل تركتها_ المصائب لا النفوس_ تضرب بها عرض الحائط فترتد فاقدة الوعي عاجزة عن الادراك و اتخاذ القرارات السليمة ، ولكن ما اكثر هذه النفوس في زمننا هذا.


لماذا كان اليأس، كان لانه كنا، كان لانه هناك نفوس تنقاد اليه،كان ككل مرض كان، فاليأس مرض ككل الامراض وهو مرض من امراض القلوب، وككل مرض له علاج وعلاج اليأس قوة الايمان، والعزيمة وشجاعة الجناب وعدم الخشية من الاهوال.


وهنا نرجع لمثلنا الذي جاء لاولئك الذين يعشقون اليأس ،جاء لاولئك الذي يعشقون التخلص من الحياة جاء لاولئك الذين يتخلصون منه في الدنيا ويعذبون به في الاخرة جاء كرادع، وجاء منبه،جاء ليحمي الانسان من ضعفه وتخاذله ويا ليته فلح ولكن كيف وكل تلك النفوس التي تتمني الموت الف مرة وبسرعة البرق من ان تتدبر معناه.قال تعالي(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))(صدق الله العظيم)(الزمر:53) تقنطوا: تيأسو.



اخواني الاعزاء،اخواتي العزيزات، لا اظن اني_وبعد كل هذا الحديث_ احتاج لان اشرح المعني فالمعني واضح وضوح الشمس في يوم صافٍ..


ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليكم ولكن ارجو منكم رجاء..


لا تيأسو فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

3 التعليقات:

أولاً .. مبروك على المدونة .. هقولك رأي فيها بالتفصيل ..

***
بالنسبة للتدوينة .. أعتقد ان دي مقالة أكتر منها خاطرة
يعيب عليك عزيزي ..
تكرار الألفاظ .. - لا اعرف اذا كانت تأكيد ام ماذا -
و قلة التشبيهات و استخدام الخيال ..
و لكن أرجح لأنه عمل واقعي ..

كنظرة اتفق معك في تلك التدوينة ..
و لكن اليأس يأتي لكلاً منا ..
سواء أراد ام لم يرد ..
لكن !

يكمن الفرق في تعامل الشخص في هذا الشعور .. رفضه او تقبله...


***

شكراً على التدوينة الجديدة .. و نظرة الأمل و التشجيع تلك ..
لفتة جميلة منك حقاً ..

تقبل مروري ..
و متابعة معك المدونة بإذن الله ..

عندما دخلت ووجدت تعليقك تملكني احساس رائع..

انت تردين على مدونتي؟

هنالك شخص يهتم اذن!..

حقيقة انا اشكرك من كل قلبي..

بالنسبة للتدوينة فهي بالتاكيد ليست خاطرة يا عزيزتي وانت تعلمين انني لا اجيد الخواطر..

وكما صح كلامك فهو مقال.. فقط انا لم اوضح ذلك..

شكرا لك مرة اخرى..

ويشرفني انك الاولى في الرد..

يحي..

رائع رائع ..
القالب الجديد .. يناسبك تماماً ..
مبارك عزيزي .. :D

إرسال تعليق

!إن كان يهمك الأمر


اذا كنت قد دخلت على هذه المدونة
فانت في خطر حقيقي..

ستجد هنا شخص ملئ بالمشاكل..

منذ ان ولد الى هذه اللحظة..
ستجد شخصا ليس متشائما..
بل بالعكس التفاؤل هو حياته..

فقط اعلم انك تحدث
شخصا يملك قلبا عليلا..

قلبا تؤثر عليه ذبذبات الموبايل..





أتريد ان تعرفني؟

حتى تدرك قيمة الوقت!